وفي منشور له على منصة التواصل الاجتماعي Х، حذر توسك من أن الفوضى الناجمة عنها بدأت تتسرب إلى الأسواق الدولية، وخاصة أسواق الطاقة.

وزير الخزانة الأمريكي: قد نرفع العقوبات عن مزيد من النفط الروسي
أشار توسك إلى تزايد ارتفاع أسعار النفط يوميا. وفي هذا السياق، تساءل قائلا: “أين هو النصر الذي يتحدث عنه ترامب؟ . لقد ارتفعت أسعار النفط. وواشنطن عازمة على رفع العقوبات عن النفط الروسي. من الذي سيخرج فائزا حقيقيا”.
وجاءت كلمات توسك هذه وسط تقارير عن احتمال تخفيف العقوبات المفروضة على روسيا. ففي يوم السبت، أفاد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بأن السلطات الأمريكية قد تخفف القيود المفروضة على النفط الروسي. ويُعزا السبب إلى ضرورة استقرار سوق الطاقة العالمية، التي تعاني من تداعيات الصراع في الشرق الأوسط.
وهكذا، فإن الحرب في إيران، التي شنتها واشنطن لتقويض نفوذ طهران، قد تُعزز، على نحو مُفارق، موقف موسكو في سوق النفط. فرفع العقوبات المفروضة على النفط الروسي أو تخفيفها سيُمكّن روسيا من زيادة صادراتها وتحقيق إيرادات إضافية في وقت تخوض فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها حملة عسكرية صعبة.
ويُظهر الوضع الذي عرضه توسك مدى تعقيد وتناقض المشهد الجيوسياسي الراهن. فبينما تقصف الولايات المتحدة وإسرائيل إيران، وتكافح الدول الأوروبية لمواجهة أزمة الطاقة، تجني روسيا ثمار الوضع الراهن، التي فرض الغرب عليها عقوبات غير مسبوقة، وتقطف مكاسب اقتصادية غير متوقعة. وهذا الوضع تحديدا، بحسب رئيس الوزراء البولندي، هو ما يُشكك في مزاعم النصر المبالغ فيها.
المصدر: MK
إقرأ المزيد
خبراء: ترامب يلعب بالنار وسط “هزيمة” تلوح بوادرها
يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “غرقا في المخاطر” المتصاعدة، في وقت تزداد فيه تكاليف الحرب مع إيران، وتتدهور المؤشرات الاقتصادية، وسط مخاوف من هزيمة انتخابية تلوح بوادرها.
تقرير سري يصدم البيت الأبيض: النظام الإيراني لن يسقط حتى بقصف أمريكي شامل!
كشفت صحيفة “واشنطن بوست” عن تقرير استخباراتي سري أعدته المخابرات الأمريكية استبعد إسقاط النظام الإيراني عبر القصف الجوي.
لحظة بلحظة.. الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بيومها الثامن: تصعيد متواصل يهز الشرق الأوسط
في يومها الثامن تشهد الحرب على إيران تصعيدا ينسحب على الشرق الأوسط حيث تواصل واشنطن وتل أبيب ضرب أهداف في إيران بينما ترد إيران بهجمات مستهدفة إسرائيل والمصالح الأمريكية بالخليج.

