وذكر أبو كيلة في منشور له على منصة “إكس” أسماء عدد من أفراد عائلات شخصيات معارضة رفيعة المستوى في فنزويلا وصحفيين ونشطاء اعتقلوا خلال حملة قمع شنتها الحكومة العام الماضي أثناء الحملة الانتخابية.

واشنطن: المهاجرون الذين أرسلناهم إلى السجن في السلفادور سيبقون هناك بقية حياتهم
وكتب قائلا: “السبب الوحيد لسجنهم هو أنهم عارضوكم وعارضوا تزويركم الانتخابي، ومع ذلك، أريد أن أقترح اتفاقا إنسانيا يتضمن إعادة 100% من الفنزويليين الـ 252 الذين تم ترحيلهم، مقابل إطلاق سراح وتسليم عدد مماثل (252) من آلاف السجناء السياسيين الذين تحتجزونهم”.
ومن بين الذين وردت أسماؤهم صهر المرشح الرئاسي السابق إدموندو غونزاليس، وعدد من القادة السياسيين الذين يسعون للجوء في السفارة الأرجنتينية في فنزويلا، وما قال إنهم 50 مواطنا محتجزا من عدد من الدول المختلفة في جميع أنحاء العالم.
كما أورد أبوكيلة اسم والدة زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو، التي قالت الزعيمة السياسية إن منزلها كان محاصرا من قبل الشرطة الفنزويلية في يناير الماضي.
وقال أبوكيلة إنه سيطلب من وزارة خارجية السلفادور الاتصال بحكومة مادورو، التي لم ترد على الفور على المنشور.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تعرضت فيه السلفادور لتدقيق دولي حاد لقبولها المرحلين من فنزويلا والسلفادور الذين رحلتهم إدارة ترامب واتهمتهم بأنهم أعضاء في عصابات مزعومة دون أدلة تذكر.
المصدر: “أ ب”
إقرأ المزيد
رئيس السلفادور يرفض إعادة مواطن أمريكي تم ترحيله خطأ
أعلن رئيس السلفادور نجيب بوكيلي رفضه إعادة المواطن الأمريكي من أصل سلفادوري كيلمار أبريغو غارسيا، الذي تم ترحيله خطأ من ولاية ماريلاند إلى سجن في بلاده.
“إيواء عتاة المجرمين بكلفة أقل”.. ترامب لا يعارض اقتراح بوكيلي
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا يمانع في نقل سجناء أمريكيين إلى السلفادور، وذلك ردا على عرض قدمه الرئيس السلفادوري نجيب بوكيلي، الذي سيزور واشنطن لبحث الموضوع.
ترامب يقترح إرسال مرتكبي الهجمات على شركة “تسلا” إلى سجون السلفادور “المريحة”!
اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة إرسال المتظاهرين المناهضين ومرتكبي الهجمات على سيارات “تسلا”، في حال إدانتهم، إلى سجن سيء السمعة في السلفادور .
الولايات المتحدة.. ترحيل 300 مهاجر فينزويلي إلى السلفادور
تستعد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لترحيل نحو 300 مهاجر مخالفين إلى السلفادور، بدعوى انتمائهم إلى عصابة “ترين دي أراجوا” الفنزويلية.

