وجاء في إحدى رسائل إبستين المؤرخة في 10 أكتوبر 2012: “أما بالنسبة لوكالات عرض الأزياء، فأفضل وكالتين في كييف هما: L-Models و Linea12… يمكنني إيجاد جهات اتصال لوكالات صغيرة أخرى إذا لزم الأمر، لكن الأمر يتعلق في الغالب بمرافقات بأسعار زهيدة”.
في المراسلة نفسها، يذكر إبستين امرأة تُدعى يوليا، والتي، بحسب قوله، تتعاون مع وكالات عرض الأزياء والزواج في كييف، ولديها قاعدة بيانات واسعة للفتيات.
ويشير نص الرسالة إلى أنها كانت تنتظر التواصل لعقد اجتماع محتمل ومناقشة التعاون المستقبلي. علاوة على ذلك، كشفت بيانات أن المواد المنشورة تتضمن رسالةً تعود لعام 2010 تُحيل مراسلاتٍ بين ماشا مانيوك، مديرة وكالة Linea12، وجان لوك برونيل، وكيل عارضات الأزياء المتهم بالاغتصاب ومساعدة إبستين في الاتجار الجنسي بالقاصرات.
تناولت المراسلات رحلة عارضة الأزياء ألينا بويكو من أوكرانيا إلى الولايات المتحدة، وجدول عملها في نيويورك، وإعداد دعوة وعقد تمثيل.
في وقتٍ سابق، أعلن نائب المدعي العام الأمريكي، تود بلانش، اكتمال نشر المواد المتعلقة بقضية إبستين. وقد تجاوز إجمالي حجم الملفات المنشورة 3.5 مليون وثيقة.
في عام 2019، وُجهت إلى إبستين تهمة الاتجار الجنسي بالقاصرات في الولايات المتحدة. وفي يوليو من ذلك العام، توفي في السجن، ورجّح المحققون أن وفاته كانت انتحارًا.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
إيهود باراك في ملفات المجرم الجنسي جيفري إبستين مجددا.. ترتيبات عمل وتشهير
كشف تسجيل جديد عن محادثة بين رئيس وزراء إسرائيل الأسبق إيهود باراك وجيفري إبستين، حول تعاونات مالية مع شركات سايبر وصناديق رأس مال استثماري، ومقترحات لعضوية مجالس إدارة أمريكية.
فضيجة جديدة تهز بريطانيا.. لورد شهير “خائن” سرّب معلومات حساسة للمجرم الجنسي إبستين
اعتبرت كاثرين ماكليود، عضوة مجلس اللوردات عن “حزب العمال” البريطاني، أن تسريب السياسي بيتر ماندلسون معلومات وصفت بـ”الحساسة” للمجرم الجنسي جيفري إبستين، ترقى إلى مستوى “الخيانة”.

