وذكرت الوزارة في بيان أن “حصة الإمارة الإسلامية من عائدات هذه المزايدة على أحجار الكونزيت (kunzite) والبيريل (beryl) من منجم ماوي الواقع في مديرية دو آب، بلغت أكثر من 4.281 مليون أفغاني، في حين بلغ إجمالي المبلغ الذي بيعت به هذه الأحجار 42,814,500 أفغاني”.
الأحجار الكريمة مصدر تمويل لحركة “طالبان”
وقال الخبير في الشؤون الاقتصادية، قطب الدين يعقوبي، في تصريح لـTOLOnews: “ينبغي أن تتم عمليات الاستخراج والمعالجة والتغليف بما يتوافق مع المعايير الدولية. وإذا لم نحسن هذه المراحل بالشكل المطلوب، فلن يبدي العالم اهتماما بهذه الأحجار عالية القيمة”.
وأكد خبراء اقتصاديون آخرون أهمية الثروات المعدنية في أفغانستان، لا سيما الأحجار الكريمة وشبه الكريمة، مشددين على ضرورة إنشاء مصانع للمعالجة داخل البلاد لتعزيز القيمة المضافة محليّا.
ومن جانبه، قال الخبير الاقتصادي أحمد فردوس بهكوزين: “ينبغي إصدار قوانين تدعم تطوير عملية استخراج المعادن في البلاد، إلى جانب فرض رقابة صارمة للحد من الاستخراج غير القانوني وعمليات التهريب، حتى نشهد تحوّلًا إيجابيًّا في هذا القطاع الحيوي”.
يذكر أن الأحجار الكريمة وشبه الكريمة الأفغانية تحظى بسمعة دولية واسعة بفضل جودتها العالية، وقد أبدى عدد من المستثمرين الأجانب اهتماما متزايدا بالدخول إلى هذا المجال مؤخرا.
المصدر: TOLOnews
إقرأ المزيد
النفط مقابل الأحجار الكريمة. ما حاجتنا إلى أفغانستان؟
تحت العنوان أعلاه، كتب أليكسي تشيبوتاريوف، في “أرغومينتي إي فاكتي”، حول إمكانية الاتفاق على مقايضة بين أفغانستان وروسيا.
ما حجم ثروات أفغانستان ولماذا تشبهها الولايات المتحدة بالسعودية؟
عندما دخل مقاتلو حركة “طالبان” إلى العاصمة الأفغانية كابل في الـ15 من أغسطس لم يسيطروا على إدارة الدولة فحسب، بل استولوا على ثروة هائلة تتمناها الكثير من الحكومات.

