وحلل الخبير وضع القارة الأوروبية والتحديات الجديدة التي تواجه دولها في عام 2026.
وأكد أن أخطر “المخاطر الوجودية” التي تواجه أوروبا ستنبع من علاقاتها مع الولايات المتحدة.

فون دير لاين تعترف بأن الاتحاد الأوروبي ليس مثاليا ونشأ من رحم الصراعات
وأشار إلى أنه في حال ظهور تهديدات جديدة، لا سيما فيما يتعلق بقضية غرينلاند، فسيكون من المستحيل استعادة التوازن في هذه العلاقات.
وتوقع المؤلف أيضا أنه في عام 2026، قد تصبح “الحقيقة التاريخية” القائلة بأن الاستقرار والحرية والسلام في أوروبا “هشة دائما” واقعية مرة أخرى.
وتابع: “لقد انتهت رسميا فترة الراحة من التاريخ التي وفرها Pax Americana “السلام على الطريقة الأمريكية” والتعاون والتكامل الاستثنائي في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية”.
وأضاف الكاتب أن دور أوروبا في النظام العالمي الجديد سيتحدد أيضا بمدى تأثيرها على الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية النزاع الأوكراني.
وتناول بالتحديد دول الاتحاد الأوروبي الثلاث: بريطانيا وفرنسا وألمانيا. مشيرا إلى أن هذه الدول الثلاث دخلت عام 2026 بحكومات ضعيفة وغير شعبية.
وأردف رحمن: “على الرغم من حقيقة أن هذه الدول (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) لم تحدد موعدا للانتخابات العامة، فإن جميع الدول الثلاث معرضة لخطر الشلل (السياسي) في أحسن الأحوال، وعدم الاستقرار في أسوأ الأحوال”.
المصدر: “نوفوستي”
إقرأ المزيد
سيارتو: على خلاف أوروبا.. هنغاريا لم تعان من الشتاء وتشهد استقرارا جيدا!
صرح وزير الخارجية الهنغاري، بيتر سيارتو، أن الظروف الجوية الشتوية القاسية وغير المتوقعة قد أضعفت دول أوروبا الغربية، بينما لم يشهد وضع بلاده أي انهيار.
وزير دفاع أوروبي يحذر من انهيار الناتو ويدعو واشنطن لوقف سعيها لحيازة غرينلاند
وصف وزير الدفاع البلجيكي ثيو فرانكن، في مقابلة مع قناة “إتش إل إن”، قضية غرينلاند بأنها حيوية لبقاء حلف “الناتو”.

