وذكر موقع “واينت” العبري، أن وزير الأمن القومي، صادق على تعيين وترقية نائب المفوض، أميت بولاك، إلى منصب قائد شرطة منطقة هوف.
وبحسب الموقع فقد وافق بن غفير على الترقية رغم التهمة الموجهة لبولاك بخنق متظاهر، وبعد تورطه في قضايا أخرى، منها نسيان سلاح في المحكمة، وبناء بركة سباحة غير قانونية في منزله.
إضافة إلى ذلك، أثارت قضية الهاتف جدلا واسعا، حيث ألقي القبض على زوجة بولاك بعد اعترافها برمي هاتفه في البحر، في سياق تحقيق بوليس داخلي يتهمه بإساءة استخدام السلطة واعتداء على معارضين للحكومة عام 2024.
وكان الهاتف دليلا رئيسيا في التحقيق الذي بدأ صيف 2024، حيث صادرت الشرطة الجهاز من منزل بولاك في أغسطس بعد اتهامه بالاعتداء على معارضين كبار السن أمام منزل نتنياهو في قيسارية.
وأمرت المحكمة العليا بإعادة الهاتف مؤقتاً لبولاك، لكن عند محاولة الشرطة استرداده، زعمت زوجته إلقاءه في البحر خوفاً من تثبيت برمجيات تجسس عليه.
وقال الوزير بن غفير “أوقع على خطاب ترقية لضابط ممتاز، من أكثر ضباط الشرطة الإسرائيلية احترافا”.
المصدر: واينت
إقرأ المزيد
صحيفة عبرية: تل أبيب تستغل أزمات مياه الشرق الأوسط من مصر إلى إيران لخلق فرص لشركاتها
ذكرت صحيفة “غلوبس” الاقتصادية الإسرائيلية أن تفاقم أزمة ندرة المياه لا سيما في إيران ومصر والأردن يخلق فرصا استراتيجية واقتصادية غير مسبوقة لشركات الطاقة والتحلية الإسرائيلية.
بن غفير يزور مقر الكتيبة التي قتلت فلسطينيين في جنين ويعد قائدها بترقية
أفادت صحيفة “هآرتس” العبرية الأحد بأن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير زار مقر الكتيبة التي قتلت الشابين الفلسطينيين في جنين أول أمس وأصدر قرارا بترقية قائدها.

