وجاء إعلان النتائج بعد عملية فرز استمرت أسابيع وأثارت تساؤلات حول مصداقية النظام الانتخابي في هذا البلد الهش سياسيا.
وحصل عصفورة، مرشح الحزب الوطني، على 40.27% من الأصوات، متقدما بفارق ضئيل على منافسه سلفادور نصر الله، زعيم الحزب الليبرالي، الذي حل ثانيا بنسبة 39.53%، بينما مني اليسار الحاكم بخسارة فادحة، إذ حل مرشح “حزب الحرية وإعادة التأسيس”، الزعيمة السابقة ماريا أندريه تشافيز، في المركز الثالث بنسبة 19.19% فقط.
واعتبر فوز عصفورة، 67 عاما، مؤشرا على استمرار المد اليميني في أمريكا اللاتينية، بعد أسبوع فقط من انتخاب اليميني المتطرف خوسيه أنطونيو كاست رئيسا لتشيلي. وسارع عصفورة إلى التغريد على منصة “إكس” قائلا:”هندوراس: أنا مستعد للحكم… لن أخذلكم”.
وقدم قادة يمينيون بارزون، وعلى رأسهم الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، تهانيهم لعصفورة، في تأكيد على التحالف الآخذ في التبلور بين اليمين الأمريكي اللاتيني وواشنطن.
وخلال حملته، قدم عصفورة نفسه كسياسي براغماتي، ركز على إنجازاته في تطوير البنية التحتية بالعاصمة تيغوسيغالبا. وكان ترامب قد دعمه علنا قبل أيام من الاقتراع، واصفا إياه بأنه “المرشح الوحيد الذي ستعمل معه الولايات المتحدة”.
في المقابل، رفض منافسه نصر الله الاعتراف بالنتائج، وجدد اتهاماته بحدوث تزوير انتخابي، قائلا: “السلطات الانتخابية خانت الشعب الهندوراسي”، في تصريحات قد تعقد المرحلة الانتقالية وتزيد من حدة الاستقطاب السياسي في البلاد.
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سابقا بقطع المساعدات عن هندوراس إذا لم يفز مرشحه عصفورة المرشح اليميني، في مواجهة منافسه نصر الله الإعلامي وهو من أصول لبنانية.
وكتب ترامب على منصته “تروث سوشيال سابقا”:”إذا لم يفز، فلن تنفق الولايات المتحدة أموالا طائلة على شيء سيء”، مكررا أسلوبه الذي استخدمه سابقا في الأرجنتين لدعم حليفه خافيير ميلي.
المصدر: AP
إقرأ المزيد
انتخابات هندوراس.. اتهامات بالسرقة والتدخل الأمريكي وسط تعليق عمليات الفرز
تتوتر الأجواء السياسية في هندوراس وسط اتهامات بـ “سرقة” الانتخابات الرئاسية وتدخل أمريكي، بعد تعليق عمليات فرز الأصوات وإعادة استئنافها وسط خلافات حول النتائج الأولية.
انتخابات هندوراس.. بدء فرز الأصوات وسط دعم ترامب لعصفورة
انطلقت الأحد عملية فرز الأصوات في انتخابات هندوراس الرئاسية، وسط منافسة شديدة بين 3 مرشحين، مع تدخل صريح من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدعم المرشح اليميني من الحزب الوطني.

