وأشار البابا إلى أن الدعوة للسلام تختلف جوهريا عن لعب دور الوساطة الفعلية، والتي وصفها بأنها “أقل واقعية”. وفي مقابلة مع صحيفة Crux الكاثوليكية، قال البابا:”أود التمييز بين صوت الكرسي الرسولي الذي يدعو إلى السلام، وبين دور الوسيط، الذي أعتقد أنه مختلف تماما وأقل واقعية من الخيار الأول.”
ويعكس هذا الموقف إلى حد بعيد تصريحات سابقة لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي أشار إلى أن استضافة الفاتيكان لمفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، وكلاهما بلد أرثوذكسي، سيكون “غير مريح” وربما “غير ملائم” دينيا ودبلوماسيا.
وقال لافروف في وقت سابق إن مناقشة قضايا حساسة بين دولتين أرثوذكسيتين على أرض كاثوليكية لا يبدو سيناريو واقعيا، معتبرا أن الفاتيكان قد يواجه حرجا في تبني هذا الدور.
ورغم دعوات الفاتيكان المتكررة لوقف إطلاق النار والدخول في مفاوضات سلام منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022، إلا أن جهود الوساطة لم تتبلور على أرض الواقع، وسط تباين في المواقف الإقليمية والدولية وتعقيدات دينية وثقافية تتعلق بعلاقات الكرسي الرسولي بكل من موسكو وكييف.
وتأتي تصريحات البابا في وقت تتكثف فيه التحركات الدولية للبحث عن مخرج سياسي للأزمة.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
وكالة “أسنا”: البابا ليو الرابع عشر يعرب عن أمله في هدنة بأوكرانيا عقب اجتماع بوتين وترامب
أعرب بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر عن أمله في هدنة في أوكرانيا عقب اجتماع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب يوم 15 أغسطس في ألاسكا.
بوتين يبحث هاتفيا مع البابا ليو الرابع عشر الأزمة الأوكرانية
أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى محادثة هاتفية مع البابا ليو الرابع عشر بحثا خلالها الأزمة الأوكرانية وهجمات قوات كييف الإرهابية على المنشآت المدنية في روسيا.
البابا ليو الرابع عشر يعرض استضافة محادثات سلام بين روسيا وأوكرانيا في الفاتيكان
يرغب البابا الجديد، ليو الرابع عشر، في استضافة محادثات سلام بين روسيا وأوكرانيا في الفاتيكان.

