وكان دوتيرتي، الذي تولى رئاسة الفلبين من 30 يونيو 2016 إلى 30 يونيو 2022، قد اشتهر بحملته الصارمة لمكافحة المخدرات. وبحسب البيانات الرسمية، قُتل أكثر من 6 آلاف شخص مرتبطين بالاتجار بالمخدرات منذ توليه السلطة، ما دفع المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي إلى فتح تحقيق في جرائم يُشتبه بأنها تنتهك حقوق الإنسان.
وفي 12 مارس 2025، ألقي القبض على دوتيرتي بموجب أمر توقيف صادر عن المحكمة الجنائية الدولية ونُقل من الفلبين إلى هولندا، حيث يواجه اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وجاء في بيان صادر عن مكتب المدعي العام للمحكمة: “يدعو المكتب الشهود المباشرين على هذه الأحداث، بما في ذلك عناصر الشرطة الوطنية الفلبينية وموظفي إنفاذ القانون الآخرين المتورطين في هذه الحوادث، إلى الاتصال بموظفي المكتب وتقديم إفاداتهم”.
وأشارت المحكمة كذلك إلى أن بإمكان الشهود تقديم المعلومات عبر الإنترنت من خلال نموذج خاص مخصص لذلك.
وتجدر الإشارة إلى أن شكوى ضد دوتيرتي تم تقديمها إلى المحكمة الجنائية الدولية في يونيو 2017. وفي مارس 2018، أعلن دوتيرتي انسحاب الفلبين من نظام روما الأساسي (الاتفاق المؤسس للمحكمة)، لكن القرار لم يدخل حيز التنفيذ إلا بعد عام، ما سمح للمحكمة بالاحتفاظ باختصاصها القضائي بشأن الجرائم المزعومة.
وفي نهاية سبتمبر، وجه مدعون من المحكمة الجنائية الدولية إلى الرئيس الفلبيني السابق ثلاث تهم تتعلق بجرائم ضد الإنسانية.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
الجنائية الدولية تقول كلمتها في دوتيرتي اليوم
تصدر المحكمة الجنائية الدولية اليوم الجمعة، حكمها بشأن الإفراج المؤقت عن الرئيس الفلبيني السابق رودريجو دوتيرتي، المحتجز في المحكمة الجنائية الدولية.
دوتيرتي المحتجز لدى الجنائية الدولية ينافس على منصب عمدة في الفلبين
على الرغم من أنه محتجز على بعد آلاف الكيلومترات بالمحكمة الجنائية الدولية، أظهرت النتائج الأولية للانتخابات تقدم الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي بانتخابات عمدة مدينة دافاو.

