ويوم الجمعة عبر كابيلا إلى مدينة غوما التي يسيطر عليها المتمردون من رواندا المجاورة، مما أثار غضب إدارة الرئيس الحالي فيليكس تشيسيكيدي.
وأعلنت وزارة العدل الكونغولية، يوم السبت، أنها ستتخذ إجراءات قانونية ضد كابيلا، وأوقفت وزارة الداخلية حزبه السياسي.
وأدانت الحكومة “خيار كابيلا المتعمد للعودة إلى البلاد عبر مدينة غوما الخاضعة لسيطرة العدو والتي من الغريب أنها أكدت أمنه”، حسبما قال وزير الداخلية جاكيمين شباني في بيان نشر على وسائل التواصل الاجتماعي.
من جهتها قالت وزارة العدل إنها ستصادر أصول كابيلا في البلاد وفرضت قيودا على السفر على عدد من مساعديه.
هذا، وأفاد مكتب كابيلا يوم الأحد في بيان نشره مستشار الرئيس السابق بارنابي كيكايا بن كاروبي على منصة “إكس”: “لا يزال الرئيس كابيلا ملتزما بمستقبل جمهورية الكونغو الديمقراطية ويقف مع جميع الكونغوليين الذين يسعون إلى أمة سلمية ومزدهرة وموحدة”.
وفي البيان، انتقد الرئيس السابق عدم تحقيق الحكومة أي تقدم في إنهاء النزاع على الرغم من العديد من محادثات السلام الجارية.
ونقلت وكالة “بلومبرغ” للأنباء عن مكتب كابيلا قوله “لا يمكن للشعب الكونغولي أن ينتظر إلى أجل غير مسمى بينما تتوقف المبادرات الإقليمية والدولية دون تحقيق نتائج ملموسة.. يجب على الكونغو أن تتجاوز مصالح الفصائل وأن تعمل من أجل السلام الدائم والمساءلة على أساس العدالة وليس الانتقام”.
يشار إلى أن الصراع في الكونغو الذي استمر عقودا تصاعدت حدته في يناير عندما تقدم المتمردون واستولوا على غوما ثم بلدة بوكافو التي استولوا عليها في فبراير الماضي.
وأدى القتال إلى مصرع نحو 3 آلاف شخص ونزوح نحو 7 ملايين شخص.
المصدر: وكالات
إقرأ المزيد
الرئيس الكونغولي السابق كابيلا يعود من منفاه إلى غوما الواقعة تحت سيطرة المتمردين
قال اثنان من مساعدي الرئيس الكونغولي السابق جوزيف كابيلا ومسؤول في المعارضة إن كابيلا عاد من المنفى الاختياري اليوم الجمعة، ووصل إلى مدينة غوما.
بعد أشهر من الصراع.. قطر تستضيف محادثات بين حكومة الكونغو الديمقراطية وحركة “إم 23” المسلحة
قال مصدر إن محادثات عقدت مؤخرا في قطر بين الحكومة الكونغولية وجماعة “إم 23” المسلحة، ومن المتوقع أن تستمر في محاولة لإنهاء الصراع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
أمير قطر يجمع رئيسين إفريقيين وجها لوجه للمصالحة بينهما
التقى رئيسا الكونغو الديمقراطية ورواندا في قطر لإجراء أول محادثات مباشرة لهما منذ أن استولت حركة “إم 23” المدعومة من رواندا على مدينتين شرق الكونغو.
ما هي حركة “إم 23” وما علاقتها بأزمة الكونغو الديمقراطية؟..
تتجه الأزمة في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى مزيد التوتر، إثر المعارك الدائرة شرقي البلاد مع حركة “إم 23” الجناح المسلح لإثنية التوتسي بالكونغو الديمقراطية.

