الرئيسية منوعات «الفلك الدولي» يحذر من الخلط بين القمر والهلال يوم الثلاثاء.. أكد استحالة رؤية هلال رمضان

«الفلك الدولي» يحذر من الخلط بين القمر والهلال يوم الثلاثاء.. أكد استحالة رؤية هلال رمضان

0 القراءة الثانية
0
0
0
wp header logo1771016414973424852

أفاد مركز الفلك الدولي بأن المراصد الفلكية في الجزيرة العربية تخشى توجيه التلسكوب نحو القمر يوم الثلاثاء، معللاً ذلك بأن النظر مباشرةً نحو الشمس باستخدام التلسكوب أو المنظار قد يسبب عمى دائماً أو مؤقتاً للراصد، ولذلك فإن توجيه التلسكوب نحو أي جرم قريب جداً من الشمس يُعد مخاطرة كبيرة، لا تُقدم عليها المراصد الفلكية المحترفة.

‏وقال مدير مركز الفلك الدولي، المهندس محمد شوكت عودة: «سيكون القمر عند غروب الشمس يوم الثلاثاء ملاصقاً للشمس في جميع مناطق الجزيرة العربية. وعلى سبيل المثال، سيبلغ البعد الزاوي بين الشمس والقمر في مدينة الرياض وقت الغروب درجةً واحدةً فقط. وبما أن هذه المسافة تُقاس بين مركزي قرصي الشمس والقمر، فإن ذلك يعني أن الهلال – على فرض وجوده – سيقع على بُعد نصف درجة تقريباً من حافة قرص الشمس».

وأضاف: «بناءً على ذلك، فإن أي تلسكوب يُوجَّه نحو موقع الهلال في ذلك الوقت قد تكون الشمس ضمن حقل الرؤية أو على مقربة شديدة منه، ما يُعرّض الأجهزة للتلف، ويشكّل خطراً حقيقياً على عين الراصد، قد يصل إلى فقدان البصر بشكل دائم، لذلك نحذّر من محاولة رصد الشمس أو أي جرم ملاصق لها في ذلك اليوم باستخدام تلسكوب أو منظار عادي»، مشيراً إلى أنه في حال انتظر الراصد اكتمال غروب كل قرص الشمس ليبدأ بالرصد، فحينها ستكون الحافة السفلى لقرص القمر قد غربت بطبيعة الحال، ولا يوجد هلال يمكن البحث عنه.

‏‏ وبيّن شوكت أن الجرم الموجود في السماء يوم الثلاثاء هو القمر وليس الهلال، لافتاً إلى وجود فرق بين القمر والهلال، فالقمر موجود في السماء كل يوم، أما الهلال فهو طور من أطوار القمر، ونحن مأمورون ببدء الشهر اعتماداً على الهلال وليس القمر، سواء رأينا الهلال أو حتى علمنا بوجوده على أقل تقدير. قال تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ﴾. وبالنسبة لجميع الدول العربية والإسلامية، فإن القمر يوم الثلاثاء سيغيب قبل الشمس في الشرق ومعها في الوسط، وبعدها بدقائق يسيرة في غرب إفريقيا، وسيحدث كسوف للشمس يوم التحري يشاهد من جنوب إفريقيا والقارة القطبية الجنوبية.

‏وذكر شوكت أن الكسوف هو ذروة طور المحاق للقمر، وبالنسبة للجزيرة العربية وما حولها، فإن القمر سيغيب بعد حدوث الكسوف بفترة وجيزة لا تكفي لينتقل القمر من طور المحاق إلى الهلال، وبالتالي، فإن القمر الذي سيغيب يوم الثلاثاء بعد الشمس بدقيقة أو نحو ذلك، هو قمر بطور المحاق وليس الهلال. ولا يسمى القمر هلالاً إلا إذا هلّ على الناس ورأوه. ‏