
بابا الفاتيكان يعلن موقفه من خطة ترامب بشأن غزة ويوجه طلبا لـ”حماس”
وأوضح مدير المكتب الصحفي للكرسي الرسولي، ماتيو بروني أن هذه الزيارات ستكون أولى الرحلات الرسولية الخارجية للبابا.
وقال بروني في بيان إن البابا قد “قبل دعوة رئيس الدولة والسلطات الكنسية” في كل من تركيا ولبنان، لافتا إلى أن زيارة تركيا ستشمل “حجاً إلى مدينة إزنيق بمناسبة مرور 1700 عام على انعقاد مجمع نيقية الأول”، وأن برنامج الرحلة الرسولية إلى لبنان “سيُعلن في الوقت المناسب”.
وفي حديثه إلى موقع أخبار الفاتيكان، اعتبر الأسقف سيزار إيسايان، النائب الرسولي في بيروت، إن زيارة البابا إلى لبنان ستكون “علامة عظيمة على الأمل” في منطقة مزقتها الحروب.
وتابع: “نأمل بصدق أن تحمل زيارته نسمة سلام، وأن تكون لحظة تجدد لنا جميعاً، وأن ندرك أنه لا طريق للبشرية سوى طريق السلام من خلال الحوار والعدالة واحترام كرامة كل إنسان”.
وأشار الأسقف إيسايان إلى أن المسيحيين والمسلمين اللبنانيين على حد سواء يتطلعون إلى زيارة البابا، قائلاً إنهم يرغبون في “سماع كلمات لم نعد نسمعها من أحد، سوى من راع وأب يتمنى أن يجتمع البشر كإخوة وأخوات، وأن تكون هناك لغة أخرى للبنان غير لغة الحرب”.
كما رحب الرئيس اللبناني جوزيف عون بالزيارة الرسولية الأولى التي سيقوم بها الحبر الأعظم البابا ليو الرابع عشر، والتي سيخصصها للبنان، قائلا: “بإيمان راسخ، ووجدان مفعم بالامتنان، أرحّب باسم الشعب اللبناني بإعلان الكرسي الرسولي الزيارة الرسولية التاريخية التي سيقوم بها قداسة البابا لاون الرابع عشر إلى لبنان، تلبية للدعوة الرسمية التي وجهتها إليه”.
وأردف عون: “إن هذه الزيارة التي يقوم بها قداسته إلى وطننا في بداية حبريّته، ليست مجرد محطة رسمية، بل لحظة تاريخية عميقة تعيد التأكيد على أن لبنان، رغم جراحه، لا يزال حاضرا في قلب الكنيسة الجامعة، كما في وجدان العالم، مساحة للحرية، وأرضا للعيش المشترك، ورسالة إنسانية فريدة تُعانق السماء وتخاطب ضمير البشرية”.
وتابع الرئيس اللبناني: “إن هذه الزيارة المباركة تشكّل علامة فارقة في تاريخ العلاقة العميقة التي تجمع لبنان بالكرسي الرسولي، وتجسّد الثقة الثابتة التي يوليها الفاتيكان لدور لبنان، رسالة ووطنا، في محيطه وفي العالم، كما شدد عليها الأحبار الأعظمون الذين لطالما اعتبروا لبنان، بتعدديته الفريدة، وبإرثه الروحي والإنساني، هو أكثر من وطن، هو أرض حوار وسلام، ملتقى للأديان والثقافات، ورسالة حية للعيش المشترك”.
واستطرد: “يأتي قداسة البابا إلى لبنان، وقلوب أبنائه مشرعة له من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب. جميع اللبنانيين، من مسيحيين ومسلمين، من مختلف الطوائف والمكونات، يتهيأون منذ الآن لاستقباله بفرح صادق ووحدة وطنية نادرة، تعكس صورة لبنان الحقيقية. ان لبنان قيادة وشعبا، ينظر إلى هذه الزيارة بكثير من الرجاء، في زمن تتعاظم فيه التحديات على مختلف المستويات. ونرى فيها نداء متجددا إلى السلام، وإلى تثبيت الحضور المسيحي الأصيل في هذا الشرق، وإلى الحفاظ على نموذج لبنان الذي يشكّل حاجة للعالم كما للمنطقة”.
وختم عون بالقول: “أتوجه بالشكر العميق لقداسة البابا لاوون الرابع عشر على استجابته لدعوتنا، وعلى محبته للبنان وشعبه. إننا ننتظر هذه الزيارة التاريخية بكثير من الرجاء والفرح، مؤمنين بأنها ستكون محطة روحية ووطنية جامعة، تحمل معها بلسما للقلوب ودعما معنويا كبيرا للبنان في مسيرته نحو النهوض والاستقرار”.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
وزير خارجية الفاتيكان يؤكد على أهمية الاعتراف بدولة فلسطين
أكد وزير خارجية الفاتيكان الكاردينال بيتر بارولين على أهمية الاعتراف بدولة فلسطين، مشيرا إلى أن تصرفات إسرائيل تسير بعكس التيار.
البيت الأبيض ينتقد البابا ليو لرفضه سياسة الهجرة والإجهاض في الولايات المتحدة
انتقد البيت الأبيض تصريحات البابا ليو الرابع عشر بأن المهاجرين يتعرضون لمعاملة “لا إنسانية” في الولايات المتحدة، وكذلك تصريحات أخرى له بشأن الإجهاض.
البابا ليو يدعو إلى مزيد من الوحدة العالمية ويندد بمخاطر الرأسمالية غير المنضبطة وسوء استخدام السلطة
دعا البابا ليو الرابع عشر إلى مزيد من الوحدة العالمية وندد بمخاطر الرأسمالية غير المنضبطة وسوء استخدام السلطة، وذلك خلال قداس تنصيبه في ساحة القديس بطرس يوم الأحد.

