وقال في كلمة أمام قمة بريكس المنعقدة في مدينة قازان الروسية:
- للمرة الأولى في تاريخنا نشارك في اجتماع “بريكس” من أجل تعزيز العدالة
- نتيجة الهيمنة الغربية يمكن أن يزداد الوضع سوءا حول العالم
- “بريكس” رسخت أقدامها كطريق بديل للطريق الغربي
- عملت الولايات المتحدة على تأجيج النزاعات والأزمات خلال السنوات الماضية، وهي سياسة تزعزع الاستقرار ونحن نرى ما يجري في فلسطين ولبنان الآن.
- نأمل أن توفر “بريكس” فرصة للدول والأسواق الناشئة، ونعقد آمالا كبيرة على المجموعة
- علينا مكافحة هيمنة الدولار، وتوسيع العملات المحلية، والآليات المستقلة عن الدولار في التسويات المالية
- علينا أن نسير على الطريق التي نختاره، نواجه مشكلات في الأمن الغذائي والتغير المناخي والدول النامية والجنوب العالمي يشهد عدد من التوترات، وهو ما يحتم علينا أن نبحث عن حلول حديثة لمشكلاتنا
- علينا أن نقيم حوارا بيننا، ونثق في دور المجموعة في تعزيز العالم متعدد الأقطاب الذي يضمن دمقرطة المعاملات الدولية.
- بنك التنمية الجديد يجب أن يتحمل مسؤولية أكبر وأن يحل مشكلات الخلل في التعاملات المالية. علينا في “بريكس” على الانضمام السلس للأعضاء الجدد.
- إنشاء المنصة الرقمية سيسهل تأمين التجارة الدولية بين هذه الدول والتقليل من الاعتماد على السيطرة التجارية الغربية الراهنة.
- علينا أن نفكر في تحسين تسوية المدفوعات المتبادلة باستخدام العملات الوطنية
- نتفهم جيدا اعتمادنا على التسويات الغربية، إلا أن علينا أن نغير هذا الوضع.
- الرئاسة الروسية لـ “بريكس” كانت مثمرة، والازدهار الاقتصادي العالمي يمكن أن يتحقق فقط في ظروف الأمن
- ما نشهده في فلسطين ولبنان تعميق الحرب إزاء الإهمال والتهاون في الحقوق الشرعية للشعوب، التي تدافع عن حقها في دولة مستقلة.
- أرجو للأعضاء الاستفادة من قدراتها الفردية والجماعية من أجل تغيير مسار الأوضاع وإعادتها لمجراها الصحيح وإعادة الحق الشرعي للشعب الفلسطيني
المصدر: RT

