وكتب فولودين في منشور عبر منصة “تلغرام”: “عند الحديث عن نتائج الحرب العالمية الثانية، سمح ميرتس لنفسه بتشويه التاريخ، متناسيا من الذي حرر العالم فعليا من النازية”.
وشدد على أن الشعب السوفيتي الذي دفع ثمنا باهظا بلغ 27 مليون قتيل، هو من حقق النصر على النازية.
وأضاف: “يجب دعوة ميرتس إلى البوندستاغ لكي يتمكن من سد الثغرات في ذاكرته والتعرف على ما هو مكتوب على جدران الرايخستاغ وبأي لغة”، في إشارة للعبارات التي كتبها الجنود باللغة الروسية ولا تزال محفورة في جدران الرايخستاغ.
وأشار فولودين إلى أن تصريحات ميرتس التي دعم فيها أفعال نظام كييف الذي تحول إلى منظمة إرهابية تشن هجمات على المدنيين، كانت تصرفا وقحا: “على ألمانيا أن تعرف أن النظام النازي الجديد لزيلينسكي يضرب المدن المسالمة”.
وقال إن الطغمة الحاكمة في ألمانيا تهيئ الأجواء لتصعيد الموقف، وتستفز المواجهات بين روسيا وألمانيا.
وجاء ذلك في رسالة وجهها فولدوين إلى رئيس البوندستاغ الألماني وقادة الكتل السياسية في البرلمان الألماني على خلفية تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس حول أن “الولايات المتحدة حسمت الحرب العالمية الثانية”، فيما لم تتدخل القوات الأمريكية إلا في العام الأخير من الحرب وبعد انهيار جيوش ألمانيا وحلفائها.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
“نيويورك تايمز”: المستشار الألماني يعود بخفي حنين من واشنطن
أكدت “نيويورك تايمز” أن المستشار الألماني فريديرش ميرتس لم ينجح في إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتبني موقف أكثر فاعلية في دعم أوكرانيا، وممارسة ضغوط أشد على روسيا.
نيويورك تايمز: مهمة ميرتس “الأوكرانية” في واشنطن باءت بالفشل
قالت صحيفة نيويورك تايمز، في تعليقها على زيارة المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى الولايات المتحدة، إن مهمة المستشار في واشنطن بشأن “أوكرانيا”، فشلت فشلا ذريعا.
ترامب يدعم أوكرانيا لكنه يريد إنهاء الصراع
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للصحفيين اليوم الخميس، إنه يدعم أوكرانيا، لكن هدفه الرئيسي هو إنهاء الصراع هناك.
80 عاما على توقيع إعلان هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الثانية
في مثل هذا اليوم من عام 1945، وقعت الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية على إعلان هزيمة ألمانيا الذي شكل الأساس القانوني لإدارة البلاد ما بعد الحرب من قبل الحلفاء.
ميرتس يقود ألمانيا إلى “خطوط موسكو الحمراء”
عن إيغال برلين في معاداة روسيا كتب يفغيني بوزنياكوف، في “فزغلياد”:

