وذكر الجيش في بيان أن القصف طال “مقرا ووسائل قتالية في معسكرات عسكرية تابعة للنظام السوري”، مؤكدا أن هذه الخطوة تأتي “ردا على الأحداث التي وقعت أمس والتي تم خلالها الاعتداء على مواطنين دروز في منطقة السويداء”.
وشدد البيان على أن “الجيش لن يسمح بالمساس بالدروز في سوريا، وسيواصل العمل من أجل حمايتهم”، مضيفا أنه يواصل متابعة التطورات في جنوب سوريا، وسيعمل وفقاً لتعليمات المستوى السياسي.
وعاشت محافظة السويداء السورية ليلة سوداء من الحوادث الأمنية المتفرقة تسبتت بسقوط عدد من القتلى والجرحى والأسرى من أبنائها.
وتعددت الروايات حول الجهة المسؤولة عن انتهاك الهدنة ما بين “قوات الحرس الوطني” وقوى الأمن الداخلي فيما ذهبت جهات أخرى إلى الحديث عن طرف ثالث يعمل لحسابه في تهريب المحروقات إلى المحافظة.
وأفادت مصادر أهلية في السويداء لـ RT بأن “دورية لقوات الأمن العام التابعة لحكومة دمشق نصبت كمينا لمركبة تقل 4 أشخاص بين قريتي بكّا وبرد في الريف الجنوبي الغربي للسويداء الأمر الذي أسفر عن مقتل اثنين ممن كانوا على متنها في الحال، وهما سليمان الشيباني وأيهم نقور”.
في المقابل ذكرت مصادر خاصة في درعا لـ RT أن الأمر بدأ حين حاولت مجموعة من قوات “الحرس الوطني” التسلل باتجاه مناطق سيطرة الأمن الداخلي التابع لحكومة دمشق فقام الأخير بحقه المشروع في التصدي لعمليات التسلل هذه التي وضعها في سياق الاستهداف المباشر وخرق الهدنة.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
تقرير أحداث السويداء السورية: 1760 قتيلا و2188 مصابا من جميع الأطراف وتوصيات بمحاسبة المتورطين
سلّمت لجنة التحقيق في أحداث محافظة السويداء جنوب سوريا تقريرها النهائي لوزير العدل مظهر الويس خلال مؤتمر صحفي في دمشق لعرض نتائج التحقيق في الجرائم التي تعرضت لها المحافظة.
قوى الأمن الداخلي السورية تتصدى لمحاولة تسلل مجموعة تابعة للحرس الوطني في السويداء
قالت مصادر أهلية في محافظة درعا السورية لـRT إن قوى الأمن الداخلي تصدت في ريف السويداء لمحاولة تسلل نفذتها مجموعة تابعة للحرس الوطني في السويداء.
سوريا.. ليلة استثنائية وقتلى وجرحى في السويداء وتعدد الروايات يزيد من ضبابية المشهد
عاشت محافظة السويداء السورية أمس الأربعاء ليلة سوداء من الحوادث الأمنية المتفرقة التي زادت من حالة الاستقطاب الأمني على نحو كبير بسبب سقوط عدد من القتلى والجرحى والأسرى من أبنائها.

