وبحسب المعلومات الواردة، فقد تم تسليم القاعدة إلى وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية، حيث باشرت الفرقة 54 انتشارها داخل القاعدة ومحيطها، مع تثبيت نقاط عسكرية وفرض إجراءات أمنية مشددة.
ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي يوضح مهام إدارة القاعدة أو طبيعة الانتشار في المرحلة المقبلة.
ولا تزال دوافع الانسحاب غير معلنة رسميا، في ظل تساؤلات متزايدة حول ما إذا كان هذا الإجراء يمثل إعادة انتشار مؤقتة أم انسحابا نهائيا، وما يترتب على ذلك من تأثيرات ميدانية وأمنية في المنطقة.
يُذكر أن قوات التحالف الدولي استقرت في قاعدة “التنف” منذ اندلاع الثورة السورية، وأعلنت المنطقة المحيطة بها منطقة عسكرية مغلقة بقطر 55 كيلومترا، ومنعت دخول قوات النظام السابق والجماعات الموالية له.
وقد شكلت القاعدة على مدى سنوات نقطة ارتكاز استراتيجية لمراقبة التحركات العسكرية وتأمين خطوط الإمداد في عمق البادية السورية.
ويأتي هذا الانسحاب في وقت تتزايد فيه التحليلات حول إعادة تقييم الوجود العسكري الأجنبي في سوريا، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التوازنات الأمنية ويضع مستقبل منطقة التنف أمام سيناريوهات متعددة خلال الفترة المقبلة.
المصدر: RT + وكالات
إقرأ المزيد
“وول ستريت جورنال”: الولايات المتحدة تدرس انسحابا عسكريا كاملا من سوريا
نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين قولهم “إن واشنطن تدرس سحبا كاملا للقوات الأمريكية من سوريا”، في خطوة قد تمثل تحولا كبيرا في السياسة الأمريكية تجاه الملف السوري.

