جاء ذلك ردا على سؤال، خلال الإحاطة الصحفية المنتظمة للبيت الأبيض، حول التقارير التي تفيد بأن مجموعة من الدول الأوروبية تنوي تعزيز وجودها العسكري في الجزيرة القطبية.

الدنمارك ترسل تعزيزات عسكرية إلى جزيرة غرينلاند لحمايتها
وقالت ليفيت: “فيما يتعلق بمسألة غرينلاند، لا أعتقد أن القوات في أوروبا تؤثر بأي شكل من الأشكال على قرارات الرئيس أو تغير نيته الاستيلاء على غرينلاند”.
وتشير التصريحات إلى أن الولايات المتحدة لا تعتبر التعزيزات العسكرية الأوروبية المحدودة – والتي تضم وحدات صغيرة من دول مثل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا – رادعا كافيا أو عامل تغيير في استراتيجيتها تجاه غرينلاند.
وكانت الدول الأوروبية تأمل أن يُظهر هذا التحشد “حرص الحلفاء على أمن الجزيرة والقطب الشمالي ككل”، وأن يُقنع واشنطن بعدم المضي قدما في خطط الضم.
ويُعد بيان ليفيت تأكيدا صريحا على أن الموقف الأمريكي لم يتزحزح قيد أنملة، رغم الدبلوماسية الأوروبية المكثفة والتحركات العسكرية الرمزية. وقد سبق أن ربط ترامب السيطرة على غرينلاند بـ”أسباب تتعلق بالأمن القومي” وبتعزيز النظام الأمريكي للدفاع الصاروخي (“القبة الذهبية”).
يأتي هذا التصريح في وقت لا تزال فيه العلاقات بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين – وخاصة الدنمارك – متوترة بشأن مصير غرينلاند. وقد اعترفت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن مؤخرا بوجود “خلاف جوهري” مع الولايات المتحدة حول هذه القضية.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
موسكو تفند مزاعم واشنطن حول أطماع روسيا والصين في غرينلاند وتؤكد أن هذا الاتهام لا أساس له من الصحة
نفت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بشكل قاطع، وجود أي أطماع لدى روسيا أو الصين في غرينلاند، مفندة مزاعم واشنطن حول وجود تهديدات للجزيرة من قبل موسكو وبكين.
ماكرون: فرنسا سترسل “وسائل برية وجوية وبحرية” إضافية إلى غرينلاند
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الخميس أن بلاده سترسل “وسائل برية وجوية وبحرية” إضافية إلى غرينلاند، وقال إنه على الأوربيين الحضور في كل مكان تتعرض فيه مصالحهم للتهديد.

