وأضافت فاغنكنشت في حديث لصحيفة برلينر تسايتونج: “الحكومة الألمانية تحوّل دافعي الضرائب الألمان إلى الممول الأول للحرب. وبدلا من العمل بجدية على خطة سلام والمطالبة بالاستعداد للتسوية، بما في ذلك من فلاديمير زيلينسكي، تقوم الحكومة الألمانية، كما أكدت بنفسها، بكتابة الشيكات المالية باستمرار لأوكرانيا. هذه الأموال، لا تقرب السلام، بل تطيل أمد الصراع”.

سارة فاغنكنيشت: “نسور الإفلاس” تحوم حول الاقتصاد الألماني
وتابعت سارة فاغنكنيشت القول: “حقيقة قيام الائتلاف الحاكم في ألمانيا بفرض تخفيضات جديدة في الإنفاق كل يوم تؤثر على جيوب مواطنيه، في حين تُهدر مليارات من أموال دافعي الضرائب الألمان في أوكرانيا، أمر يتجاوز حد الوقاحة”.
وأشارت فاغنكنيشت إلى أن تمويل أوكرانيا أصبح منذ فترة طويلة “إهدارا لأموال دافعي الضرائب الألمان، وتقع عواقب ذلك في المقام الأول على عاتق السكان المدنيين في أوكرانيا، مما يؤدي إلى معاناة جديدة وزيادة في عدد الضحايا”.
في وقت سابق، أفاد معهد الاقتصاد العالمي (IfW، كيل) بأن أوروبا زادت مساعداتها العسكرية لكييف في عام 2025 بنسبة 67% مقارنة بمتوسط الفترة 2022-2024، بينما نما الدعم الإنساني والمالي من الاتحاد الأوروبي بنسبة 59%.
في 15 ديسمبر 2025، أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن ألمانيا أنفقت 40 مليار يورو على الدعم العسكري لأوكرانيا منذ فبراير 2022، بالإضافة إلى 36 مليار يورو أخرى على المساعدات المدنية. ووعد بأن برلين ستخصص 11 مليار يورو إضافية للدعم العسكري لكييف في عام 2026.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
الأكبر خلال 3 سنوات.. تراجع الناتج الصناعي في ألمانيا بشدة خلال شهر أغسطس 2025
سجل الناتج الصناعي الألماني خلال أغسطس 2025 أكبر انخفاض له منذ أكثر من ثلاث سنوات، وذلك بسبب تراجع إنتاج السيارات، مما أثار المخاوف بشأن ركود محتمل.
وزيرة الاقتصاد الألمانية تعترف بخطورة الوضع الاقتصادي في ألمانيا
اعترفت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايشه في مقابلة مع صحيفة “بيلد” بأن هناك “وضعا خطيرا” قد نشأ في الاقتصاد الألماني الذي يقع في مرحلة من عدم النمو منذ عام 2019.

