الرئيسية اقتصاد شراكة لتعزيز الخدمات اللوجستية والشحن البحري بين ميناءي جبل علي و«نينغبو» الصيني

شراكة لتعزيز الخدمات اللوجستية والشحن البحري بين ميناءي جبل علي و«نينغبو» الصيني

0 القراءة الثانية
0
0
3
wp header logo17202619341914104103

أعلنت مجموعة موانئ دبي العالمية (دي بي ورلد) شراكة جديدة مع مجموعة موانئ شيجيانغ الصينية، لتأسيس تعاون استراتيجي شامل يُعزّز الخدمات اللوجستية للموانئ وطرق الشحن البحري بين ميناء جبل علي في دبي وميناء نينغبو تشوشان في الصين. وستركز هذه الشراكة على جذب شركات الشحن لإنشاء مسارات بحرية إضافية بين الميناءين، وتشجيع التعاون بين خطوط الشحن من خلال مشاركة منصات الشحن والمساحات المخصصة لنقل البضائع على السفن على مسار دبي-نينغبو الملاحي، ما يُعزّز مستويات التواصل والكفاءة بين المركزين البحريين الرائدين.

وستتعاون «دي بي ورلد»، مع المجموعة الصينية أيضاً في مجال تعزيز إنشاء الموانئ المستدامة ومنخفضة الكربون، ووضع آلية لتبادل المعلومات والخبرات في بناء المحطات المستدامة، واستخدام أنظمة الطاقة على الساحل، وإعادة تزويد السفن التي تعمل بالطاقة المستدامة بأنواع الوقود الصديق للبيئة؛ مثل الغاز الطبيعي المسال والميثانول الأخضر.

وقال الرئيس التنفيذي المدير العام لـ«دي بي ورلد»، دول مجلس التعاون الخليجي، عبدالله بن دميثان: «تعتبر الصين أكبر شريك تجاري لدولة الإمارات، ونحن سعداء بتوقيع هذه الاتفاقية مع مجموعة (موانئ شيجيانغ) البحرية، للبدء في تعاون استراتيجي ينسجم مع رؤيتنا المتمثلة في تعزيز حضورنا في الصين، والتعاون مع شركاء متوافقين معنا في الأفكار، لتمكين تدفق الحركة التجارية، وتسريع التحوّل إلى الطاقة المستدامة، كما أننا ملتزمون دعم مبادرة الحزام والطريق الصينية من خلال هذا المشروع وغيره من المشاريع».

وسيسهم هذا التعاون في تعزيز بناء المنشآت منخفضة الكربون في الموانئ، وتوسيع نطاق اعتماد أنواع الطاقة الجديدة، وتشجيع السفن على استخدام الوقود النظيف، وإنشاء ممر شحن مستدام بين ميناءي جبل علي ونينغبو تشوشان، للإسهام في التحوّل للطاقة المستدامة على مستوى قطاع الشحن.

وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة موانئ شيجيانغ ومجموعة موانئ نينغبو تشوشان، داو تشنغ بو: «تعدّ دولة الإمارات مركزاً مهماً لمبادرة الحزام والطريق الصينية، وستسهم شراكتنا مع (دي بي ورلد) في ترسيخ مكانة الصين لاعب رئيس على ساحة التجارة العالمية، وتفتح آفاقاً واسعة أمام الشركات الصينية للوصول إلى المتعاملين في جميع أنحاء الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا وإفريقيا».