وفي مقابلة مع صحيفة “لوتريبيون”، وصفت بريجيت البالغة من العمر 73 عاما، السنوات العشر الماضية بـ”المكثفة للغاية”، معترفة بأنها تشعر “أحيانا بحزن لم تختبره من قبل”.
وقالت المعلمة السابقة للغة الفرنسية: “قبل الإليزيه، كانت لدي حياة طبيعية، مع أطفال وعمل وتقلبات مثل أي شخص آخر. لكن هنا، رأيت قسوة العالم والغباء والخبث، وأعاني أحيانا من لحظات تشاؤم لم تكن لدي من قبل”.
وأضافت أن كتابة أفكارها على الورق أصبحت وسيلة فعالة تساعدها “كثيرا” في التغلب على هذه المشاعر، خاصة في مواجهة حملات التنمر الإلكتروني التي تعرضت لها.
يذكر أن العديد من الأشخاص الذين اتهموا بمضايقة السيدة الفرنسية الأولى إلكترونيا، عبر نشر شائعات كاذبة حول هويتها الجنسية والفارق العمري مع زوجها (24 عاما)، قد صدرت بحقهم أحكام قضائية بالسجن تصل إلى ستة أشهر، مما دفع الزوجين الرئاسيين لخوض معركة قضائية في فرنسا وأمريكا لمواجهة هذه الموجة من المعلومات المضللة.
المصدر: لوتريبيون

